اخبار الفن

أشباح قتلى الفن بين الحقيقة والخيال

صور غامضة رصدتها عدسات الكاميرا

أشباح قتلى الفن بين الحقيقة والخيال

مازال الأمر قيد التساؤل والغموض من الذي قتل هؤلاء، وهل هم قتلى حقاً أم أنها أكذوبة أخري من أكذوبات الإعلام يريد أن يخفي بها حقيقة من غير المفترض أن يعرفها الجمهور، كثير من الحقائق والخبايا التي سيتم طرحها في هذا المقال كما يتناول حقيقة ظهور الأشباح في منازلهم بعد وفاتهم وهل هذه حقاً اشباحهم أم أنهم يعيشون حقاً والتي رصدتها عدسات الكاميرا بالصدفه وحينها تسائل الجمهور هل هي حقيقة أم أنها مجرد تلاعبات قام بها المصور ليكسب شهره علي حساب ذلك العدد من الفنانين والفنانات الذي حظوا بقدرٍ واسع من الشهره، فيكفي كلمه واحد في حياتهم الفنية وحياتهم الخاصة على وجه التحديد لتكتسب شهرة واسعة

فنانين وفنانات قتلوا في ظروف غامضة

في كل مره أعلنت فيها وسائل الإعلام عن مقتل فنان أو فنانه تدوي تساؤلات الجمهور وصرخاتهم لفزعتهم بسبب ذلك الخبر المفاجئ الذي ليس له أي مقدمات تذكر.

والآن نرصد لكم عدد من الفنانين والفنانات الذين لقوا مصرعهم ولحق بهم الموت في ثوانٍ معدودة بشكل شديد المأساوية و بدون مبرر يذكر، وهم :-

السندريلا سعاد حسني
السندريلا سعاد حسني

سعاد حسني: تلك الفنانة الشاملة في كل شئ جمالاً وجاذبية ، في يوم مصرعها دوت صرخات الشعب المصري في كل مكان حيث كانت الوفاة غير متوقعة،فالجمهور كان ينتظر عودتها من لندن بعد العلاج وبالفعل جاءت تصريحات من جهات مقربة منها أنها علي وشك العودة خلال يومين ، كانت البلاد تنتظر عودتها ولكن جاء الخبر كالرعد في اذن الجماهير بأنها لاقت مصرعهما بسقوطها من شرفتها المقيمة بها في لندن والجثمان سيأتي يوم غد ، طغت على البلاد حالة من الحزن استمرت لأسابيع فالكل مذهولاً ويتساءل من قتل السندريلا ؟

مايكل جاكسون بين الماضي والحاضر
مايكل جاكسون بين الماضي والحاضر

مايكل جاكسون : ملك البوب الأمريكي صاحب الشهرة الصارخة، حيث كان مايكل مشهور على مستوى العالم أجمع وليس على مستوى أمريكا فقط ، فقد ذاع صيته في جميع أنحاء العالم حتى وصلت شهرته إلي العالم العربي أيضاً، أصبح الشباب العربي مهوساً به بأغانيه ،لم يخلو أي بيت في العالم من وجود شرائط كاسيت لمايكل جاكسون ، جاء خبر وفاة مايكل جاكسون على غير المتوقع حيث صرح طبيبه بأن مايكل توفي بجرعة زائدة من المخدر العلاجي الذي يتناوله ولكن العالم حينها لم يصدق ذلك الأمر بالرغم من أن مايكل مر بعدة أزمات صحية إلي أن تلك المرة كانت مختلفة فلم يمر علي إعلان مرضه بيومين حتى صرحت وسائل الإعلام بوفاته بشكل مفاجئ

وداد حمدي بين الماضي والحاضر
وداد حمدي بين الماضي والحاضر

وداد حمدي : ممثله كوميديه من العيار الثقيل أحبها كل من نظر إليها واستمع إلي قفشاتها المضحكة، فهي كفيله بجعلك تذوب من الضحك .

اشتهرت وداد حمدي في فترة الخمسينيات من القرن العشرين في السينما المصرية وقدمت العديد من الأفلام ،وبالرغم من شهرتها إلي أن أدوارها كانت تنحصر في دور الخادمة المحببة الأسرة وخفيفة الظل يحبها الجنايني الذي يعمل في نفس البيت الذي تعمل فيه ،قالت مصادر مقربة من الفنانة الكوميدية صاحبة الظل الخفيف أنها كانت تعطف علي المحتاجين وكان من ضمنهم ذلك الشاب الذي لاقت علي يديه مصرعها حيث طعنها في رقبتها وسرقها وعندما تم تحليل الجثة وجدو خصل من شعر الجاني عالقة في أظافرها مما أدى إلى سرعة التعرف عليه من خلال خصلات شعره والتي تم تحليلها بتقنية الـDNA وإلقاء القبض عليه فوراً وحينها اعترف نادماً على فعلته التي ارتكبها وهو تحت تأثير المخدرات على حد قوله

ذكرى: صوتها إحدي الأصوات التي دوت في العالم أجمع ومقتلها لايزال يشغل الملايين من الناس فيذكر أن يوم وفاتها لم يكن بالسهل علي الناس ففي ذلك اليوم يذكر أن ذكرى كانت مع زوجها في إحدى المطاعم وشب بينهم خلاف بسيط جداً قامت ذكري منزعجه وغادرت المطعم ذهب زوجها ومن معه حينها – يقال إنه صديق زوجها – وذهبو وراء ذكري ليطفئو غضبها وعندما وصلوا إلي الشقة ودار حوار اشتد علو صوتهم حتى سمع الجيران صوت ضرب نار وعندما سارعوا إلي شقتها وجدوها عارفه في الدماء وحيده ودارت التساؤلات حينها حل قتلها زوجها وهرب أم تلك كانت لعبه سياسه لإخفائها خلف الستار فترة من الزمن ؟

أشباح ظهرت في منازلهم

صرح عدد من سكان الزمالك المقابلين لشقة الفنانة سعاد حسني أنهم يرون شبح في تمام الساعة الخامسة مساءاً يمشي على جدار البلكونه لشقة الفنانة ويختفي ذلك الشبح بعد لحظات من ظهوره كما يستمع سكان الشقق المقابلة صوت يشبه صوت الفنانة سعاد حسني ، ويذكر أن الفنانة توفيت في يوم الخميس الموافق الرابع والعشرين من يونيو عام 2001 وجاء جثمانها ليستقبله الشعب المصري وعلى رأسه الرئيس المصري حينها حسني مبارك وتدفن في صباح اليوم التالي مباشرةً

أما عن الفنان مايكل جاكسون فرصدت عدسات الكاميرا وجود ظل يمشي على الحائط ويختفي بسرعة البرق كما رصدت عدسات الكاميرا تحرك جثمان مايكل داخل التابوت بطريقة ملحوظة ويذكر أن الفنان مايكل جاكسون توفي في عام 2009 في الساعة السابعة مساءاً على حد قول طبيبه المعالج الذي يحويه الشك في أنه هو القاتل

أما عن شبح وداد حمدي فلم يقل اي مصدر ثابت عن وجود شبح إلا مرة واحدة فقط بعد وفاتها بشهر واحد حيث وجدوا صوت نقر علي باب الشقه وكأن أحد يستغيث.

وننتقل إلى شبح ذكرى والذي لم يقل يكن شبح بالمعنى المفهوم ولكن كان مجرد صوت إطلاق نار يشابه ذلك الصوت الذي صدر يوم وفاتها ويتكرر كل يوم في معاد وقوع الجريمة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: