اخبار الفناخبار

فاتن حمامة وعلاقتها بوفاه عز الدين ذو الفقار

حبها لعمر الشريف

فاتن حمامة وعلاقتها بوفاة عز الدين ذو الفقار

فاتن حمامة أثناء ولادتها لإبنتها ناديه وبجانبها زوجها عز الدين ذو الفقار

مازال يتبادر في أذهاننا ذلك الزمن السعيد،الملئ بكل معاني السعادة والحب الخالص والوفاء.كانوا ولا يزالوا رمزاً من رموز الزمان الذهبية اللامعة في سماء الفن.أشتهر فناني الزمن الجميل بروحهم الجذابة وجمالهم اللافت وخصوصاً النساء منهم ، وخير دليل على ذلك كانت سيدة الشاشة العربية “فاتن حمامة”.تلك الفنانة التي يجتمع بها كل معاني الحب والجمال. يكفي أن تري وجهها لتشعر بالراحة النفسية والهدوء .

ولا ننسى نصيب الرجال أيضا من الجمال والجاذبية.ولا يعني هذا أننا نخص بذلك الكلام الجمال المادي بل والمعنوي أيضا ، فمثلاً رجال آل ذو الفقار عندما تنظر إليهم تجد أن كل معاني الرجولة والجاذبية تتلخص فيهم جميعا سواء كان “صلاح أو عز أو محمود”

معاملته السيئة لها

مرت الحياة الزوجية ل فاتن حمامة بثلاث مراحل لكل منهما قصته وحكايته التي سجلتها الكاميرا وكتبتها أقلام الصحافة.

بدايتها كانت مع المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار الذي تزوجته في عمر صغير لا يتجاوز ١٧ عشر عاماً ، علي حد أقوال المقربين منهما قالت مصادر أن المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار ذو الوجه الوسيم كان يغير أشد الغيرة على زوجته آنذاك ” فاتن حمامة”

كان كثيراً ما يحدث شجار بينهما لأتفه الأسباب فعلى حد قول أحد الزملاء أنهم كانوا مدعوين لحفل تناول العشاء وبعد قيام السيدة فاتن بالضحك على نكات أحد الأصدقاء فقالت إحدى السيدات الحاضرين “مراتك ضحكتها جميله يا بختك بيها ” فإستشاط عز من الغضب وقام بعصبية و نزعها من يدها أمام الموجودين وعاد بها إلي المنزل حيث قامت بالذهاب للغرفة وكادت تنهار من البكاء وحاول عز أن يدخل حتي يهدأ من روعها فرفضت أن تسمح له بالدخول . لم يكن ذلك الموقف الوحيد الذي جرح فيه عز الدين ذو الفقار مشاعر فاتن شديدة الرقة والحساسية

عمر الشريف يحسم الجدل بينهم

لحظه حب بين فاتن وعمر

مازالت قصة حب فاتن وعمر تتناولها الأجيال، قصة حبهما كانت إحدى لغات الحب الخمس. بدأت تلك القصة بمشهد سينمائي عابر جمع بينهما مرة ثم ألفت قلوبهم بعضها بقية العمر. في أول مشهد سينمائي جمع بين فاتن وعمر كان المخرج زوجها عز الدين ذو الفقار وكانت فاتن معروفة برفضها أي مشهد يحتوي علي قبله ولكن هنا الوضع اختلف عندما جاء المخرج بالممثل الجديد الذي سيقوم بدور البطولة بجانب أحمد رمزي وحينما نظروا إلي بعضهم البعض وافقت فاتن علي الفور إجراء مشهد القبلة مما أثار غضب زوجها حيث كانوا على خلاف سويا منذ بضعة أيام بسبب قيام فاتن بالذهاب إلى المدرسة مع ابنتها نادية وتحدثت مع إحدي المدرسين عن المستوى الدراسي لإبنتها وأخبرت عز الدين فثار غاضبا من ذهابها وحديثها مع المدرسين،ثم غضبت فاتن وذهبت إلي بيت أهلها أعادها أبوها مره ثانيه وانهي سوء الخلاف الذي حدث ولكن رؤيتها لعمر الشريف قلبت كل الموازين حيث نشأت بينهما قصة حب كبيرة فطلبت الطلاق من عز الدين ذو الفقار حتى تتزوج بعمر

قال لها “أنا بدخن وعصبي بس أنا بحبك وهتغيريني للأحسن تتجوزيني ؟!”

يبدو أنه كما قصة زواجهما كانت مختلفة إلى حد ما حيث عندما طلب منها الزواج عرض عليها جميع عيبوبه من شدة حبه لها وحبها له كان يعلم أنها لن تماطل قلبها كثيرا ستوافق علي الفور ولكن جاءت فاتن إلي الحياة بصفات عنيده كما كان يصفها عمر الشريف قائلا ” حلوة وبحبها بس مخها ناشف ” ، لم ترد فاتن علي عرض زواج عمر الشريف بالموافقة أو بالرفض بل صمتت وانعزلت في بيتها بعيداً عن لقاءات الأصدقاء حتى شعر عمر أنه يكاد يختنق فرن إليها جرس الهاتف وقال لها “فاتن أنتي بتحبني وأنا بموت فيكي فماتماطليش قلبك ووافقي علشان خاطري”

بكت فاتن وقالت بصوت خجول أنها موافقة حتى سمعت صريخ عمر من الفرحة وبالفعل تم الزواج بينهم وشاركوا في العديد من الأفلام سويا حتى صعدوا إلي العالمية وكانت من أبرز أعمالهم الفنية :-

● فيلم صراع في الوادي 1954

● فيلم صراع في الميناء 1956

● فيلم أرض السلام 1957

● فيلم لا أنام 1957

● فيلم سيدة القصر 1958

● فيلم نهر الحب 1960

● فيلم أيامنا الحلوة 195

طلاق بعد شهر زواج بطلب من الجمهور

فاتن وعمر يحتضنان ابنهما طارق

لم تكتمل سعادتهم حيث كثرت عيون الأعداء وكلامهم فعندما تزوجوا كان مثل عاشقان في سماء الحب تظلهم سعادتهم ولكن الجمهور كان بمثابة سحابة سوداء كادت تمزقهم  برعدٍ قاسي، حيث بدأ جمهور فاتن يستشيط بغيره لا مثيل لها بعد ظهورها صحفياً معه في لحظات يشوبها الحب وطلب الجمهور من فاتن أن تتركه و هاجمتها الصحافة حين ذاك وقالت بأنها لم يكن عليها أن تترك مخرج كبير مخضرم ک عز الدين ذو الفقار وتتزوج بممثل مبتدئ مما جرح مشاعر عمر الشريف ولكن حينها فاتن ذهبت إلي نقابة الممثلين وقالت “انتو لي مستخسرين عليا وعليه الفرحه انا بحبه وهو ميعرفش يعيش من غيري وانا لا يمكن هسيبه بسبب الكلام الفاضي وأنا متأكدة أن جمهوري الحقيقي هيتمنالي الخير ” نشرت تلك الكلمات في إحدي الصحف وتفاعل الجمهور مع كلامها وفي إحدى عروض أفلامها بعد نشر هذا الكلام بشهرين هتف الجمهور قائلاً ” ربنا يسعدكم ” وقام عمر بتقبيل فاتن وسط هتاف الجمهور

وفاة عز الدين نادماً على قيامه بتطليقها

لم تنقطع الصلة بين فاتن وزوجها السابق عز الدين ذو الفقار حيث جمعت بينهما العديد من الأفلام الذي أخرجها بعد طلاقها منه، ليست هنا تكمن المشكلة بل تكمن في أن البطل كان عمر الشريف ووقتها كانوا قد تزوجا فكانت كل مشاعر الحب بينهما لم تكن تمثيل بل كانت حقيقية كلياً لذلك في كل مشهد يجمع بين فاتن وعمر ومخرجه عز الدين كان عز الدين يدخل في نوبة من البكاء في إحدى غرف الأستديو المعزولة ففي إحدى المرات رأه الفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس وسأله فقال “بحبها اوي يا فؤاد وكل لما اشوفها واعرف أنها كانت فيوم ملكي اتحسر اوي ” واستمرت تلك العادة فيه حتى أصيب بمرض في القلب كان السبب في وفاته

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: