اخبار الفن

مها صبري والسحر الأسود

كيف كتب السحر الأسود نهايتها

مها صبري والسحر الأسود

مها صبري
مها صبري في لقطه نادره

زكية فوزي محمود مطربة من العصر الذهبي كادت أن تكون خليفة لأم كلثوم بصوتها الساحر الجذاب، خلط الجميع بين صوتها وبين صوتها وصوت دلوعة السينما المصرية الفنانة والمغنية الكبيرة “شادية” التي قال عنها أديب نوبل ” نجيب محفوظ صوتها يجعلني اكتب ووصفها عبد الحليم حافظ بأنها مطربته المفضلة يحب صوتها ويستمتع بسماعه ، الجمهور إذا استمع صوت شاديه فإنه يظن للوهلة الأولى أنه يستمع إلى صوت مها صبري والعكس

مثلت مها صبري العديد من الأفلام الغنائية الرائعة وقدمتها مع العديد من نجوم الكوميديا وغيرهم منهم الفنان الكوميديان الراحل أبو ضحكة جنان “إسماعيل ياسين ” وغيرهم من فناني الزمن الجميل

ضعف رصيدها السينمائي

كان رصيد مها صبري السينمائي فقير جدا بالنسبة لباقي مطربات جيلها حيث امتلكت مها صبري ما يقرب من 21 فيلماً وعمل درامي واحد علي فقط وهذه الأعمال :

● 1959: حسن وماريكا

● 1959: أحلام البنات

● 1960: لقمة العيش

● 1960: حب وحرمان

● 1961: حب وعذاب

● 1961: أنا العدالة

● 1961: إسماعيل يس في السجن

● 1962: حلوة وكدابة

● 1962: حكاية غرام

● 1962: بين القصرين

● 1963: منتهى الفرح

● 1963: القاهرة في الليل

● 1964: العمر أيام

● 1965: حكاية العمر كله

● 1965: تنابلة السلطان

● 1973: السكرية

● 1974: دنيا

● 1976: الحياة نغم

● 1977: كباريه الحياة

● 1983: يا ما أنت كريم يا رب

أما بالنسبة بالنسبة لعملها الدرامي فكان مسلسل الناعسه عام 1970

وهذا عكس الفنانة والمطربة شادية التي كان رصيدها الفني يتخطى المائة

علاقاتها بطه حسين

بدأت حياتها الزوجية مبكراً ، ليس هذا فقط بل تزوجت من شخص أكبر منها بثلاث أضعاف حيث كانت تبلغ من العمر الخامسة عشر عاماً بينما كان يبلغ زوجها الخامسة والخمسون عاماً ولكنها قد اضطرت لذلك بسبب ظروف معيشتهم المميته

حيث ذكرت مها صبري في إحدى اللقاءات الصحفية أنها كانت لا تأكل سوى العسل الأسود يومياً حتي أنها كان تصاب بمغص شديد وتوقفت عند هذه النقطة وقالت ” وأنا صغيره كنت لما ازعل اني باكل عسل وكنت بعيط علشان آكل حاجه تانيه كان والدي يقول تعرفي مين كان بياكل عسل وهوا صغير طه حسين عميد الأدب العربي وطول ما انتي بتاكلي عسل هتكوني زيه فكنت آكل وانا مبسوطه علشان لما اكبر اكون زي طه حسين بس للأسف ظروفنا الماديه مسمحتش ”

وبعد أن تزوجت من صاحب الخامسة والخمسون عاماً أنجبت طفلها الأول ” مصطفى” ولكن بعد عامين فقط من إنجاب ابنها انفصلت عن الزوج

خطفها عبد الحكيم عامر

مها صبري في شبابها

لم تسلم الفنانة مها صبري هي الأخرى من عواقب السياسة أو بمعني أصح من رجال السياسة كغيرها من الفنانات ، فبعد أن انفصلت مها صبري عن زوجها المسن وهي في عمر السابعة عشر عاماً عادت مرة ثانية إلي أسرتها الفقيرة وفي هذه المرة لم تكن وحدها بل كان معها طفلها الرضيع مصطفى وكان الوضع أصعب وأشد مما كان عليه فعلى حد قولها في إحدى لقاءاتها الصحفية قالت عن تلك الواقعة ” بدل ما هيا بلوه بقو بلوتين” حيث أوضحت الأمر بأن أسرتها لم تستطع أن تكفلها واحدها كيف تكفلها هي وابنها الرضيع ، كما أوضحت أن طليقها كان يشترط أن يبقى ابنه معه لكي يصرف عليه غير ذلك لم يبعث له جنيه واحد

ووسط هذه الظروف القاسية لم تجد مها صبري مفر سوى العمل. بعدها قامت بالبحث عن عمل في أرجاء القاهرة حتى وجدت محل مناسب لتعمل فيه بأجر “محترم ” وجاء القدر ليغير مسار حياتها حيث أعجب بها صاحب المحل التي تعمل فيه ، وهو تاجر كبير وعرض عليها الزواج ووافقت ثم أنجبت منه ابنتيها ” نجوي وفاتن ” واستمر الزواج لأعوام وعلى حد وصفها أن تلك الزيجة كانت اسعد زيجاتها وانجحهم

ولكن شب خلاف بينها وبين زوجها بسبب مشهد في فيلم فضلت أن لا تصرح به وقالت أن الموضوع ميستاهلش وبعدها أوقعها القدر في طريق عبد الحكيم عامر ليعجب بها وتوافق على الزواج منه ولكنه اشترط عليها أن تترك الفن فوافقت ولكنها ندمت بعد ذلك حيث قالت في إحدى اللقاءات الصحفية ” عبد الحكيم عامر خطفي من الفن وانا في عز شهرتي و لقلة وعي وافقت ”

كيف كتب السحر الأسود نهايةمها صبري

مها صبري قبل وفاتها بعام

 

قالت ابنة الفنانة مها صبري أن والدتها لم تعتقد بالسحر في حياتها ولكن أشارت عليها جارتها والتي طلبت أن لا تذكر أسمها،ثم تابعت قائله “جاءت هذه الجارة لتزور والدتي في المنزل بعد أن سمعت بمرضها وعندما سألت والدتي عن ما الذي حل بها أجبتها بأن الطبيب صرح بأنه مرض كبدي يحتاج إلى علاج لسنوات ولكنه مع الانتظام على العلاج سيبرأ ”

ثم تابعت قائلة ” كنت قاعده على الكرسي اللي جنب الست ولما شفتها قربت من ماما وتقولها طب واللي تقولك علي وصفه تقومك الصبح زي الحصان…ثم نظرت إلي والدتي وقالت لي هاتي ورقه وقلم وعندما ذهبت لجلب ما طلبته وعدت لم اجد السيده تلك وعندما سألت ماما عنها قالت لي انها ذهبت وطلبت مني أن أذهب إلى راجل في نهاية الشارع اللي بنسكن فيه واجيب منه الزئبق الأحمر ”

وتتابع قائله ” عرفت بعدها أن الراجل دا دجال وأن الزئبق الأحمر له علاقه بالجن و يعتقدوا الدجالين أنه يشفي من اي مرض”

وأوضحت قائلة ” أمي عمرها ما اعتقدت بالسحر ولما كلمت الشيخ الشعراوي عن الموضوع حذرها من نصب الدجالين وقلها ابدأي في العلاج الطبي واستعيني بالله وسيبك من الكلام الفاضي “

وذكرت أن والدتها لم تستمع إلى كلام الشيخ الشعراوي تناولته وبعدها بيومين ساءت حالتها تدهورت ودخلت في غيبوبه كبديه توفيت علي إثرها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: